Monday, July 19, 2010

إحياء" للذكرى الرابعة والثلاثين لإستشهاد القائد وليم حاوي



نظم إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي إحتفالا" تكريميا" بالمناسبة مساء الأربعاء 14 تموز في باحة الإقليم في جونيه

شارك في الإحتفال
النائب الاول لرئيس الحزب الاستاذ شاكر عون ممثلا الرئيس امين الجميل
نائب الأمين العام الاستاذ وليد فارس
عضو المكتب السياسي الدكتورة ماريا جود البايع
الأستاذ شوقي الدكاش ممثلا" رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع
رئيس إقليم كسروان-الفتوح الكتائبي الرفيق سامي خويري, واللجنة التنفيذية في الإقليم
رئيس بلدية جونيه الأستاذ انطوان أفرام وعدد من أعضاء المجلس البلدي
رئيس بلدية غزير الأستاذ ابراهيم حداد
رئيس جمعية تجار جونيه السيد طوني مارون
مستشار وزير الشؤون الإجتماعية الأستاذ فارس مدور
عدد من رؤوساء الإقليم السابقين: الرفيق شاكر سلامه والرفيق جورج كساب
عدد من الرموز والقيادات الحزبية السابقة: جوسلين خويري– ناصيف نخول – بوب حداد
عدد كبير من رؤوساء الأقسام الكتائبية في كسروان- الفتوح
زوجة الرفيق بطرس خوند وإبنته
إضافة" الى حشد كتائبي كبير من مختلف المناطق اللبنانية

بعد النشيد الوطني اللبناني, كانت كلمة لنائب رئيس إقليم كسروان- الفتوح الأستاذ غسان مقوم, جاء فيها

في مثل البارحة, وفي 13 تموز 1976 إستشهد الرفيق القائد وليم حاوي, وفي مثل اليوم كان تشييعه
في تل الزعتر سقط وليم شهيدا"
هناك سقط, شامخا", متمردا", حرا", أبيا"
هناك, حيث كان الدم الأرجواني القاني, هو وحدهالذي يتكلم, متجاوزا" كل كلام, محطما" كل المؤامرات
هناك كان الإستشهاد أبلغ كلام, أبلغ رسالة

من جسر الباشا, الى تل الزعتر, الى الكرنتينا
ومن عين الرمانة, والشياح الى الهوليداي إن
ومن عيون السيمان الى صنين, الى الزعرورمن كل تلك المواقع الى كل لبنان مقاومة كتائبية وليمية بشيرية أصيلة, شريفة قاتلت بنبلوشهامة وأعطت بسخاء وشجاعة في أحلك الظروف فحمت هذه الأرض وصانت هذه الجبال ومن خلفها لبنان
مع وليم حاوي شكلت القوى النظامية في الكتائب المقاومة الأولى في لبنان, فكان هو وكوكبة من الرفاق الأبطال طلائع قوة رائعة أحبها الكتائبيون والحلفاء واحترمها الغرباء واستهابها الأعداء.مقاومة وليم حاوي لم تمس يوما" كيان الدولة, بل كانت في سبيل قيام الدولة وبقائها قوية أبية
وليم حاوي فهم المقاومة وسيلة سامية للحفاظ على الوطن في زمن المحن والفتن, وليم أسس مقاومة شكلت حزام أمان لبقاء الوطن لا حزام تفجير للوطن
وليم حاوي عرفته كل مخيمات التدريب وكل جبهات القتال
عرفته وحفظته عن ظهر قلب, فنحتت على جبهته بل على كل جسده ذكرياتها الصاخبة المدوية فكان لا بد لجسد وليم ان يختار قبرا"واسعا"هو ساحة الميدان, ساحة الشرف فإستشهد واقفا" كما الأشجار الباسقة العملاقة, لا تموت إلا واقفة
وبعد وليم... وليم...
أربعة وثلاثون عاما" ولم ينقطع حبل السرة بينك وبيننا, حاضر أنت كالنبض, كالوجدان, كالضمير في قلوب رفاق عرفوك فأحبوك أو سمعوا عنك فقدروك
وليم... ذكراك, كما ذكرى الكثيرين من المناضلين الشرفاء لا تنقضي بمرور الزمن بل تكون منهلا" ومنارة

" لبيك لبنان " أطلقتها شعارا" وستبقى
" لبيك لبنان " قد قلت على صخب فأنت حر, وفي فتواك تصطخب
" لبيك لبنان " نهج لن نغيره مهما الشدائد تشتد وتضطرب
كتائب المجد الى الصخرين شاخصة ودأبها العز, لا بل دأبها الغضب
إن تسأل الشمس فهي خير شاهدة من صانها الساح؟ نحن الصون والعصب
كتائب العز ها قد عاد ملعبنا فدربنا الحق, لا بل دربنا الشهب
إن غاب نسر, لهيب الجرح يجمعنا لا يشرب الخمر إن لم يعصر العنب

وكانت كلمة لإبنة الشهيد وليم حاوي السيدة ليلى حاوي ذود

إننا منذ فجر التاريخ شعب لا يهاب الموت متى كان الموت طريقا" للحياة
أبناؤه هم أبناء الحرية لا يموتون كهولا" بل شبابا" ثائرا", يسقط منتصبا" ووافقا"
أبناؤه يولدون ولا يموتون, ليسوا كسواهم ولن يكونوا أبدا" كذلك لأنهم منذرون للبقاء والخلود
هؤلاء هم شهداء لبنان الذين لم يحملوا السلاح إلا في سبيل الدفاع عن الوطن, هؤلاء هم شهداء الكتائب اللبنانية

لبنان الشرف, قدسوا
لبنان الحق, نادوا
لبنان الطهارة, رتلوا
أحبوا حتى النهاية

إستماتوا بجسارة لإنقاذ لبنان وشعبه, والذود عنهما, قناعتهم دائما" وأبدا" أن الأشخاص زائلون أما الوطن فباق
قدم حزب الكتائب اللبنانية الكثير للبنان وعلى مذبحه نتذكرهم قدوة في الشجاعة والبطولة, أمناء لمبادئهم, مخلصين لإلتزاماتهم, متصلبين في واجباتهم, وننحني اليوم أمام تضحياتهم

لكل شهيد قصة ولكل قصة معاناة وغصة, بفضل جهادهم عاش لبنان, وتقدس بدمائهم
واليوم هو محطة من سسلسلة محطات تشهد على البطولة والتضحية, فهو محطة نقف عندها للتذكر والتذكير فهو ذكرى إستشهاد وليم حاوي

أنضم وليم الى حزب الكتائب اللبنانية عام 1936 عندما أمن بأن السياسة لم تكن تملقا" ومحاباة أو حكم رياء, ونظر إليه كما يجب أن يكون مؤسسة ديمقراطية إكتسبت ثقة الناس ومحبتهم
إنتظم فيه ونظم
ركز على الإنضباطية وكان همه أن لا بفقد في إنتصاراته القيم والأخلاق
قائدا" مقداما" كان, لا يعرف الخوف الى قلبه سبيلا"
أية معركة لم يخضها وليم حاوي قائدا" وعلما" وقدوة" ورائدا"؟
منذ كانت معركة الإستقلال, الى أحداث 1958, فإلى حرب السنتين التي عشتها أمالا" وألاما", أرى صورته في مقدمة صفوف المناضلين
خاض المعارك ذد الفساد وخاض معارك التحرير وتوج نضاله الحزبي والسياسي بالإستشهاد في أرض المعركة, معركة تل الزعتر, لأنه كان في مقدمة الجبهة وما كان يوما" إلا في المقدمة
مات كما أراد أن يموت, مرفوعا" على الأكتاف وملفوفا" بالعلم الكتائبي

اليوم في الذكرى ال34 لإستشهاده, أشعر بالعزاء الكبير بعد أن رأيت وليم حاوي حيا" في قلب كل واحد منكم, إذ سهى عن بالهم أن دماء الأبطال تنبت ألاف الأحرار
اليوم في الذكرى ال34 لإستشهاده, أشعر بالعزاء بعد أن أدركت الذكرى الطيبة التي تركها وليم حاوي في قلب من أحب الفضيلة والرجولة, قتل الجسد إنما الروح فحية في ألاف روح وروح

34 سنة مضت وواجب الذاكرة تملي خطاكم
34 سنة مضت وأنتم على الوعد باقون
لم ولن تتخلوا عن تراب مشت عليه اقدام القدسين وصانته صلواتهم
لم ولن تخونوا وطنا" غذته دموع الأمهات
لم ولن تبيعوا أرضا" سقتها دماء الشهداء
لم ولن تيأسوا
لم ولن تهاجروا
لم ولن تستسلموا
إنكم هنا, أبناء بيار الجميل المؤسس
إنكم هنا, أبناء هذه المدرسة التي ستبقى ما دمتم شبابا" واثقا" بقدراته وما دمتم صوتا" يدوي ويهتف "في خدمة لبنان"
إنكم هنا, مصممون على متابعة المسيرة حتى يتحقق لبنان المبادىء والقيم, لبنان الفكر والرسالة

نم قرير العين يا وليم فقافلة الشهداء لم ولن تتوقف. لقد إرتضت دربا" رسمته, فشهدت للحق وأصبحت النشيد الظافر للحقيقة ودخلت عالما" لم يبق للموت فيه وجود, ورنمت أنشودة الحياة
كلنا للوطن, للعلى للعلم

يبقى أن أوجه شكري شكري لرئيس الكتائب اللبنانية الشيخ أمين الجميل الذي أراد أن لا تمر هذه المناسبة دون التأمل العميق لإستخلاص العبر والتقدير. شكرنا للرئيس, أخ للرئيس الشهيد وأب للوزير الشهيد وهما شهيدان نتذكرهما اليوم وكل يوم, مع الرفيق الشهيد أنطوان غانم وإخوان لهم كثيرون ينتظرون في السماء إستكمال ورشة البناء, ورشة بناء لبنان العدالة والمحبة والحرية.

أشكر النائب الشيخ سامي الجميل حامل شعلة الإستمرارية التي بإذن الله لن تنطفىء
أشكر قيادة حزب الكتائب اللبنانية
أشكر رئيس إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي الرفيق سامي خويري, الإبن الروحي لوليم حاوي, القدوة في المسلكية الحزبية والمناقبية والإنضباط, أحبه وليم وإتكل عليه في أدق المهمات وأخطرها
أشكر مجلس إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي الذي تحمل عناء تحضير هذا المهرجان
أشكر وسائل الإعلام, أشكر حضوركم الكريم, شكرا" وألف شكر

وبعد الترحيب بالحضور ألقى رئيس إقليم كسروان- الفتوح الكتائبي الرفيق سامي خويري كلمة, جاء فيها

لئن كانت عظمة الأمم من عظمة رجالها

ولئن كانت إستمرارية الأمم تقاس بمدى تضحيات أبنائها
فإن خيرة من شبابنا ورجالنا أقدمت على الموت بفرح وقوة إيمان, من أجل أن نبقى, من أجل أن يبقى لبنان

وليم حاوي, واجب تكريمه, وعبره نكرم جميع الشهداء ومنهم يلوح وجه أمة تأبى الخضوع وتصر في الزمن الرديء القائم على مقاييس المصالح الكبرى التي تتلاعب بمصائر الشعوب الصغيرة على الشهادة للحق, للحرية
13 تموز أردناها: محطة, ذكرى وتأمل

فهي محطة في سلسلة محطات نضالنا المستمر عبر الأجيال للحفاظ على الوجود الحر, على الحرية وعلى الدور الرائد في هذا الشرق
وهي فرصة للتأمل, بحيث إجتمعت شهادات المسؤولين الكتائبيين في وليم حاوي على صفات محببة, على صفات سامية تصلح عبرة" لمنهجية عملنا النضالي في كل زمان

وليم حاوي, السياسي وعضو المكتب السياسي, رجل العناد في الأراء والمواقف, وهو في الوقت ذاته رجل الإنضباط المتمثل بالخضوع للقرار بعد إتخاذه, والمؤمن بالديمقراطية, والمنتصر على ذاته لدى توليه التنفيذ شخصيا", وهو الكبير المدافع عن القرار بنفس الإندفاع والحماس

ووليم حاوي العسكري, رئيس مجلس الأمن الكتائبي/ المجلس الحربي فيما بعد, وهو المخطط الذكي لمعارك جسر الباشا وتل الزعتر, وهو القائد الشجاع الذي يسير الى المعركة في مقدمة المقاتلين, وهو الأب الحنون الذي كان يهتم بأدنى مشاكل الشباب

وختم خويري مطالبا" الدولة بالكشف عن مصير المفقودين وعلى رأسهم الرفيق بطرس خوند, معتبرا" أن ما ينقصنا اليوم هو وليم حاوي جديد بروحيته ومدرسيته, وقد باتت الحاجة ملحة الى رص الصفوف والتوحد بوجه ما يشهده لبنان والمنطقة من تجاذبات سياسية وغيرها

قدمت الحفل الزميلة ليال الراعي, وخلال الإحتفال قامت فصيلة من انضباط كسروان بمسيرة أعلام مؤدية" التحية أمام نصب الشهداء حيث قام الشهيد الحي الرفيق جورج رشدان بإضاءة الشعلة وتم وضع أكاليل من الغار على النصب وعزف نشيد الموت والنشيد الوطني, كما تم عرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيد وليم حاوي, وختم اللقاء بالنشيد الكتائبي



Thursday, July 15, 2010

Executive Magazine back in 2005!

http://www.executive-magazine.com/getarticle.php?article=7108

Better to be safe than sorry
by Marianne Stigset

Companies are investing in security in the wake of Beirut's bombings Security guards have been vigilantly inspecting vehicules and people approaching mainly commercial areas, banks and hotels.
The February 14th attack, followed by the bombings in New Jdeideh, Kaslik, Sad al-Boushrieh and Broumana have seen increased demand for private security services from banks, shops, hotels, malls and large institutions, as well as real estate developers with substantial works in progress. Unfortunately, pro-active security remains a novel concept in Lebanon. The current “boom” is still largely ad hoc, temporary and price-sensitive. In fact, security providers say, it’s a regional thing. Lebanon conforms to the Middle East pattern of taking a reactive, rather than preventive approach to private security. “This is the trend,” says Jinane Zod, assistant managing director of Zod Security. “People only react once the damage is done.” Although not exactly a revolution, industry insiders believe there might be a gradual shift towards a more preventive-oriented approach to security.
“The measures we are taking now are permanent,” says Shoughari. “It’s a trend happening throughout the Middle East – just look at the last bomb attack which hit Cairo. We are now faced with a new environment, locally, as well as internationally. The enhanced security measures are here to stay.” Yazigi believes it is too early to tell whether the panic attack which hit the Lebanese will result in any long-term changes, but does detect a trend in the region towards greater security awareness. One security firm that spoke to Executive, admitted that his company witnessed a 5% increase in demand after February 14th but that figure soon rocketed to 100% after the Jeddah bomb attack. Demand has mainly focused on electronic surveillance, monitoring systems more than security guards and Youssef Mohamed Beydoun, vice-president of the Syndicate of Security and Safety Professionals in Lebanon and general manager of Beydoun Fire and Security, estimates that overall sector business has spurted by 30-35%. “Most of this new demand is coming from the banks,” he said. “It has now become a priority for everyone to increase their security coverage, but banks in general are especially afraid of robbery and hold-ups due to the current political and economic climate.”

Demand for security guards has also surged. They are an easily deployable form of security service, especially when it comes to carrying out vehicle and personal checks, yet they still trail behind electronic surveillance systems in terms of what is wanted in today’s market. Security firm, Protectron, has estimated the hike in demand for security staff to be at around on normal business 25%, although it admitted that tight budgets force many companies to employ their own staff in a security role. And maybe this is why the industry sees the employment of extra security guards as a stopgap measure. “We can already see a drop in demand,” says Lotfallah Yazigi, president of Securitas in the Middle East. “It was a reaction to panic. People [in office and apartments] would get together and chip-in for a guard to watch the premises for two weeks to a month, but contracts wouldn’t go much longer than that. It was a quick-fix for peace of mind but most people can’t afford this type of service in the long-run.” Many major banks, hotels large companies and institutions, such as the Phoenicia InterContinental, which has incurred minimal costs in upgrading an already comprehensive security infrastructure, already have adequate systems in place as part of their commitment to comply with international standards and regulations issued by their head offices and who systems and procedures are regularly assessed by external consultants. “We haven’t hired more people,” says Jana Sleen of the Safir Heliopolitan hotel. “What we have done is increase the number of security guard shifts and tightened security measures, especially with regards to all cars coming into the hotel. Half of our staff is from Protectron and the other half is our own staff. But otherwise, we already had cameras in place everywhere.” The Beryte Hotel reported to have increased security staff by four, at an additional cost of $3,000 per month, to which will be added the installation of surveillance cameras, at $2,000-3,000. “It’s an additional cost, but one that everybody has to incur right now,” says Jihad Shoughari, operations manager for the hotel. “After the attack, the army and the police went around to all the hotels in the surrounding area and asked for the films of the surveillance cameras. We have now in the process of ordering 3 or 4 more.” But it is the banks and shops – for obvious reasons – that have had to burden the cost of maintaining confidence among their client base. Byblos Bank has retained the services of the international Group 4 Total Security, while ABC’s popular Mall in Achrafieh has hired 20 new security guards, at an estimated $7,000 a month, and is reportedly in the process of installing a new surveillance camera system. Supermarkets Monoprix and Spinneys have also committed themselves to assuring their customers with cursory vehicle checks. Universities, embassies and international organizations have for their part made few requests for additional security services. Virtually all embassies have their security equipment sent to them from their respective countries and are prohibited from purchasing any local products.
The UN, whose offices in central Beirut were reinforced with cement blocks and sandbags following the attacks, claims this was a measure that had long been in the pipeline. “We asked the government two years ago to make this arrangement around the building, because the UN building in Beirut was non-compliant with international regulations that have been established for the institution – it had nothing to do with the attacks,” says Elias Daoud, head of security for the UN building. “Otherwise, nothing has changed.” Despite the recent hike in demand for security services, some industry insiders are not convinced that it will necessarily entail an overall increase in the quality and profitability of the sector. According to Haled Jaber, general manager for Security Engineering, there are no rules in Lebanon governing security services. “We tried to push for this through the creation of a syndicate, but it turned into a forum for social events. Every company now has its own standards. We now have a lot of security providers in Lebanon, probably some 100-150, but out of these, I would say there are only 10 which are really professional, offering high quality services and products.” “Right now the market is booming, but it’s not really profitable,” said one manager of a security company offering, “human guarding”. “Salaries remain low, contracts are offered on a short-term basis. A lot of people working as guards view it as temporary employment, it’s not one they invest in to make a career out of.” Partly in response to this lack of regulation and partly – or mostly – in response to the recent events in Lebanon and the region, Securitas will be opening the Swiss Academy for Security in Lebanon in May – a first for the region – to train professional security guards at every level.

And who said there was lack of job creation in Lebanon?

Friday, July 09, 2010

The Power ... of Paul

We are hereby witnessing the power of the internet and social medias as they make an mere octopus named Paul famous...
Check out this blog entry here for more information about Paul: Paul the psychic octopus...





















FREE DELIVERY

Dbayeh Inside Road
Lebanon P. +961 4 542365
info@captainandcaptain.com
http://www.captainandcaptain.com/

Thursday, July 08, 2010

Elie Saab Fall 2010 Couture

Today, July 08, 2010, 47

Elie Saab’s Fall 2010 Couture presentation was red hot. Garnet, scarlet, ruby and crimson dominated the runway of this breath-taking presentation.

Aside from the reds the colour scheme was perfect for Fall with gold, pewter, mint, gold, champagne and fiery prints which looked even more dramatic in motion – like a volcano erupting. The first thing that sprang to mind when seeing this collection – which was based on a phoenix arising from the ashes – was grown up glamour. Many young stars like Dakota Fanning have enjoyed wearing Elie Saab recently, but for me this collection is for women like Angelina Jolie, Helen Mirren, Diane Lane, Jennifer Aniston, Kate Winslet, Monica Bellucci and Catherine Zeta-Jones.


Dramatic gowns dominated the presentation, but I found myself favouring the beaded jumpsuit which draped at the front. It was very different for Elie who’s known for his red carpet gowns, plus I can so picture this being worn by Cate Blanchett. The designer is not looking to test fashion boundaries, but if you’re looking for pure unadulterated high octane glamour this is the collection for you.

For the finale, the bride appears from the ashes wearing a sensational ash grey gown with a flowing vein and intricate embroidered details.

Who will be the lucky starlet to wear a look from this collection?

Lebanese red-carpet pleasers in Paris couture week

PARIS, By Sarah Shard
AFP - July 07, 2010

Lebanese red-carpet pleasers are increasingly filling the gaps in the haute couture calendar left by French houses pulling out of fashion's most extravagant manifestation.

While Givenchy decided this week to stage a scaled down presentation to a privileged few, Lebanon's Elie Saab, Georges Chakra, Basil Soda, Georges Hobeika, and the house of Rabih Kayrouz all opted for catwalk shows. Only Elie Saab (see this picture of his designs presented on Wednesday) is a member of the elite club and Rabih Kayrouz a guest, the others showing outside the official programme, but their collections are all the more welcome as only three big French names -- Chanel, Dior and Jean-Paul Gaultier -- and Italians Giorgio Armani and Valentino were presenting runway shows for autumn-winter 2011.

Lebanese designers are naturally drawn to Paris like moths to a flame, Basil Soda told AFP. "In Lebanon we call France our mother. The cultural influence is very strong." But Soda, Chakra and Saab draw their clientele from all over the world, notably across the Atlantic, and among royalty. The Crown Princess of Sweden wore Saab twice last month on her wedding day. Emily Blunt, Sandra Bullock, Kate Perry, Scarlett Johannsson and Helen Mirren are among the A-list actresses and celebrities to have chosen a Lebanese design for their red carpet moments.

Chakra dedicated his collection on Monday to silver screen goddesses: "I was thinking of Rita Hayworth, Greta Garbo, 1950s Hollywood glamour -- at times like this we need to dream for 15 minutes." He showed sumptuous ballgowns with lots of whorls and bows, designed "so the dress dances as the wearer moves." He used lots of gold "flattering to a skin that is slightly tanned" but avoided bling, for example by adding a sheer top layer of iridescent violent and yellow tulle, or combining gold and silver in a cloqued lame. A crimson lacquered satin looked like deep pile velvet, while marron glace shot satin had hues of blue and green. One cocktail frock twinkled with fringes of pearly sequins, another had a top embroidered with crimson flowers and flounced sunray-pleated skirts.

Ahead of his show on Tuesday Soda told AFP his collection was designed for "strong, confident women, who have travelled a lot, but are also inaccessible, idolised." He favoured mostly neutral colours -- black, grey, white and flesh tones, with flashes of zircon -- and a structured but feminine silhouette, with lots of big shoulders and emphasised waists. There was very little stand-alone embroidery, the decoration being part of the overall concept, as with his grand entrance black organza ballgown with its myriad of zippers snaking round, dictating its shape. Corsets, jackets and frocks were all complicated constructions of grey python, lace, gros grain ribbons, strass and zippers, all intermingled. Instead of draping, he used very precise layering to achieve a trompe l'oeil effect, "which is much more challenging and labour intensive." One of his favourite pieces this season is a sleeveless cocktail frock consisting in layer upon layer of micro-pleated flesh-coloured organza, with a few jewels nestling among them. A veritable tour-de-force, it took 600 hours' labour to make and has an extraordinary tactile sensuality akin to animal fur.

Elie Saab and Rabih Kayrouz presented their collections on Wednesday.
 

A cake by... Zuhair Murad

PARIS
iloubnan.info - July 07, 2010

Noeud d’amour « Love Knot », Zuhair Murad’s first ever pastry creation, is both feminine and romantic. The Lebanese designer presents this cake today Wednesday July 7 after his Couture fashion show.

“In Feng shui, the Love Knot represents eternal love, a love that never dies. It is the perfect symbol to pinpoint the passion I experience at each new collection”, explains the Lebanese designer. “This Noeud d’amour is, as it were, a final gesture, the ultimate, elegant detail that enwraps both the excellence and the perfection of a creation”. Shaped like a jewellery box, adorned with a sleek, silken ribbon, Noeud d’amour, exclusive to the Café de la Paix from September 16th, 2010 until January 15th, 2011, flaunts the Lebanese designer’s glamorous and sensuous mark “The sinuous, curving ribbon evokes the female form in all its splendour and seduction. It sheathes the surprise box beneath, wherein is found a delicate mousse, reminiscent of the fabrics used to veil feminine curves”, goes on to explain the designer, whose creations are worn by international stars, ranging from Beyoncé to Jennifer Lopez, not forgetting Kylie Minogue.

Concealed beneath layers of Guarana dark chocolate, lies a milk-chocolate cream accompanying a bitter orange marmalade and an almond and cranberry paste bedecked with a crisp, dark chocolate ribbon. Concentrated yet surprisingly smooth, these opposites blend in a most subtle harmony; “The cranberries, the bitter oranges and the almonds all hail from my native country and I found it really interesting to combine their contrasting textures and flavours” goes on to say the designer. “Thus, the red of the cranberries accentuates the dark chocolate while adding a touch of zest Likewise, the bitter oranges and the almonds enliven the mousse.
Zuhair Murad definitely enjoyed his foray into the world of gastronomy! “What a wonderful thing it is to be able to draw together the world of fashion and its inherent interest in form, with that-hitherto unknown to me-of the world of pastry, where the palate reigns supreme. The blend of flavours is not unlike the blend of textures and colours: one wrong note and all is lost. “ Prepared by Christophe Raoux, new Chef in the Café de la Paix and the InterContinental Paris Le Grand, together with his head pastry cook, Dominique Costa, Noeud d’amour will be available, in a limited edition, from September 16th, 2010 to January 15th, 2011 exclusively in the Café de la Paix. This is the third pastry in the fifth season of the Fashion Pastry Collection in the legendary restaurant on the Place de l’Opéra.

Noeud d’amour by Zuhair Murad for the Café de la Paix
Available in a limited edition from September 16th, 2010 until January 15th, 2011
(16 euros per pastry) in the Café de la Paix (place de l’Opéra, Paris IXème
Réservations : 01 40 07 36 36 – reservation@cafedelapaix.fr)